الشيخ علي النمازي الشاهرودي
164
مستدرك سفينة البحار
في كلامه فقال - أنا إمام خلق الله - الخ ( 1 ) . وفي رواية أخرى : فناداه معاوية : يا أبا محمد حدثنا بنعت الرطب . أراد بذلك يخجله ويقطع كلامه ، فقال : نعم ، تلقحه الشمال ، وتخرجه الجنوب ، وتنضجه الشمس ، ويطيبه القمر ( 2 ) . وقريب منه ( 3 ) . يأتي في " رفق " : خبر الرطب الذي أكله الصادق ( عليه السلام ) واستخرج النواة من فمه ، فغرسها في أرض فأنبتت وأطلعت . خبر الرطب الذي جئ به من السماء لأمير المؤمنين والخضر ( عليهما السلام ) فأكلا منه ورمى الخضر نواه وجمعه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاستوهبه منه الحارث الهمداني فوهبه له ، ثم غرسه الحارث ، فخرج مشانا جيدا بالغا عجبا لم ير مثله ( 4 ) . وفي " تمر " و " نخل " ما يتعلق بذلك . تفسير قوله تعالى : * ( ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) * ( 5 ) . الرطب خلاف اليابس ، قيل : وقد جمع الله الأشياء كلها في هذه الآية لأن الأجسام لا تخلو من أحد هذين وقوله : * ( في كتاب مبين ) * يعني اللوح المحفوظ . أقول : ويأتي في " كتب " : أن الكتاب المبين الصامت هذا القرآن ، والكتاب المبين الناطق هو الإمام ، كما نطقت به صريح الروايات ، وذكرناها في كتاب " اثبات ولايت " ( 6 ) . رطل : وفي رواية الكافي باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل قال الراوي : فقلت : بالأرطال ؟ فقال الصادق ( عليه السلام ) : نعم ، أرطال بمكيال العراق -
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 92 . ونحوه ص 98 ، وجديد ج 43 / 331 و 356 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 98 ، وجديد ج 43 / 356 . ( 3 ) في ط كمباني ج 10 / 109 و 121 و 128 ، وجديد ج 44 / 41 و 89 و 122 . ( 4 ) جديد ج 39 / 131 ، وط كمباني ج 9 / 375 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 128 و 131 ، وجديد ج 4 / 80 و 90 . ( 6 ) اثبات ولايت ط 2 في رسالة علم الغيب ص 290 - 294 .